باب
ما حضرني فيمن آذى قرابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أو أراد هوانهم، أو بغاهم العَوَاثِرَ، مع ما فيه من البيان: أن قريشًا أهل أمانة [1] ، وأن رحم النبي، صلى الله عليه وسلم، مَوْصُولة في الدنيا والآخرة، وأن سبَبَهُ ونَسَبَهُ لا ينقطعان.
أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقري، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا بشر بن المفضل [2] ، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم [3] ، حدثني إسماعيل بن عبيد [4] بن رفَاعَة بن رافع عن أبيه، عن جده: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:
«يا أيها الناس، إن قريشًا أهل أمانة، فمن بَغَاهم العَوَاثِر أكَبَّهُ اللهُ، عز وجل، لمنخريه [5] » مرتين [6] .
(1) في هـ «إمامة» .
(2) في هـ وح: بشر بن الفضل» وهو خطا.
(3) في اوهـ: «خيثم» وهو خطأ.
(4) في هـ وح: «عدي» وهو خطأ.
(5) راجع الحديث في مسند لشافعي ص 94. والمستدرك 4/ 73 وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي.
(6) في المسند والمستدرك أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك ثلاث مرات.