باب
ما يستدل به على معرفة الشافعي، رحمه الله، بتفسير القرآن ومعانيه، وسبب نزوله
وهذا باب كبير، لو نقلت فيه جميع ما نقل إلينا من كلامه فيه - لطال به الكتاب، فاقتصرت على نقل ما تيسّر منه. وبالله التوفيق.
أخبرنا أبو عبد الرحمن السّلمي، قال. سمعت أبا عمرو بن مطر، يقول: سمعت محمد بن أحمد بن عبيدة [1] الوَبَرِي، يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول،
كان الشافعي إذا أخذ في التفسير كأنّه شَهِدَ التنزيل.
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال:
حدثنا الشافعي، قال: قال الله تبارك وتعالى: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ
(1) في هـ «ابن عبيد» وهو تحريف. وفي أحكام القرآن للبيهقي 1/ 19 عن أحمد بن محمد ابن عبيدة: قال: كنا نسمع من يونس بن عبد الأعلى تفسير زيد بن أسلم، عن ابن وهب، فقال لنا يونس: كنت أولا أجالس أصحاب التفسير وأناظر عليه. وكان الشافعي. . والخبر في مناقب الشافعي للرازي 70، ونقله ابن حجر في توالي التأسيس 58 عن البيهقي.