فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 959

باب [1]

ما جاء عن الشافعي، رحمه الله، في مجانبة أهل الأهواء وبغضه إياهم، وذمه كلامهم، وإزْرَائه بهم، ودقه عليهم ومناظرته إياهم

أخبرنا أبو عثمان: سعيد بن محمد بن عبدان قال: سمعت أبا العباس: محمد ابن يعقوب الأصم يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول:

سمعت الشافعي يقول [2] لأن يلقى الله العبدُ بكل ذنب ما خلا الشرك بالله [3] خير من أن يلقاه بشيء من الهوى.

وفي رواية: بشيء من الأهواء.

زاد فيه غير الربيع: وذلك أنه رأى قومًا يتجادلون في القدر بين يديه فقال الشافعي: في كتاب الله المشيئة له دون خلقه. والمشيئة [إثبات] إرادة الله، يقول الله عز وجل: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [4] } فأَعْلَمَ خَلْقَه أنّ المشيئة له.

(1) في هامش ا: «أول الجزء الثامن من أصل المصنف. سمعناه على القاضي أبي عبد الله: الحسين بن أحمد بن علي البيهقي بسماعه من المصنف رحمه الله» .

(2) راجع آداب الشافعي 182 و 187.

(3) ليست في ا.

(4) سورة الإنسان:. 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت