باب
ما يستدل به على معرفة الشافعي رضي الله عنه بصحة الحديث وعِلَّته
أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرني الحسين بن محمد الدارمي قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى - قراءة - قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاريِّ قال:
صلى عمر الصبح بمكة، ثم طاف بالبيت سبعًا، ثم خرج وهو يريد المدينة، فلما كان بذي طُوى وطلعت الشمس صلّى ركعتين [1] .
قال يونس بن عبد الأعلى: قال لي الشافعي في هذا الحديث: اتبع سفيان ابن عيينة - في قوله الزهري عن عروة عن عبد الرحمن - المجرّة: يريد لزم الطريق [2] .
قال عبد الرحمن بن محمد: وذلك أن مالك بن أنس ويونس وغيرهما رَوَوْا عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن [عن عبد الرحمن[3] ]بن عبد القاريّ عن عمر. وزاد الشافعي: أن سفيان وهم، وأن الصحيح ما رواه مالك [4] .
(1) أشار إليه الشافعي في الرسالة ص 326. وهو في الموطأ 1/ 368، وآداب الشافعي ص 227، والسنن الكبرى 2/ 463 - 464، واختلاف الحديث 33، والأم 1/ 137.
(2) السنن الكبرى 2/ 474.
(3) من ح.
(4) آداب الشافعي 228.