باب
ما يؤثر عنه في تفضيل النبي، صلى الله عليه وسلم، على جميع الخلق وإثبات الشفاعة له [1]
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد النسائي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو يحيى السّاجي، فيما أجاز لي مشافهة، قال: سمعت [2] الربيع، يقول:
قال الشافعي، رحمه الله: محمد رسول الله، خير خلق رب العالمين. واختلف الناس: فطائفة تقول الأنبياء، وطائفة تقول الملائكة. واختلفوا في آدم ومحمد، عليهما السلام: أيهما أفضل؟ واختلفوا في مكة والمدينة: أيهما أفضل؟ قال الشافعي: مكة خير البقاع.
وقال في «كتاب الرسالة [3] » في ذكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
فكان خيرتُه المصطفى لوحيه، المُنْتخَبُ لرسالته، المفضَّلُ على جميع خلقه
(1) ليست في ح.
(2) في ا: «مشافهة سمع الربيع» .
(3) الرسالة ص 12.