باب
ما جاء في صحة نية الشافعي، وجميل قصده في وضع الكُتُب ومناظرة من خالفه
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي؛ قالا: سمعنا أبا محمد ابن يعقوب، يقول: سمعت الربيعَ بن سليمان المرادي، يقول:
سمعت الشافعي، يقول: ما ناظرت أحدًا قطّ على الغَلَبة؛ وبِوُدِّي أنّ جَميع الخَلْق تعلّمُوا هذا الكتاب - يعني كتبه - ولا يُنسب إليّ شيءٌ منه [1] .
وأخبرنا أبو عبد الله، قال: سمعت أبا العباس، يقول:
سمعت الربيع [بن سليمان[2] ]وسأله أبي: أسمعت [3] الشافعي، يقول: ما ناظرت أحدًا على الغلبة إلا على الحق عندي؟ قال: نعم!
وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عثمان [4] البغدادي، قال: سمعت أبا عمر: محمد بن يوسف القاضي، يقول: سمعت أبا علي: الحسن
(1) راجع آداب الشافعي ومناقبه 91 - 92.
(2) ما بين القوسين من ح.
(3) في ا: «سمعت» .
(4) في ح: «يحيى» .