فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 959

باب

ما يؤثر عنه في إثبات المشيئة لله عز وجل وهي من صفات الذات، وفي إثبات القدر وخلق الأفعال وعذاب القبر

أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا الشافعي - يعني في «كتاب صلاة الجمعة» - قال:

قال الله عز وجل: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [1] } فأعلم الله خلقه أنّ المشيئة له دون خلقه، وأنّ مشيئتهم لا تكون إلا أن يشاء الله، والمشيئة إرادة الله عز وجل.

أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الزبير ابن عبد الواحد، قال: حدثني حمزة بن علي العطار، قال: حدثنا الربيع، قال:

سئل الشافعي عن القدر، فقال:

وما (*) شئتَ كان وإن لم أشأ ... وما شئتُ إن لم تشأْ لم يكن

(1) سورة الإنسان: 30.

(*) أثبتت أولًا في المطبوع لفظة «ما» دون الواو، ثم صححت في فهرس التصويبات 2/ 468 إلى: «وما» كما في معرفة السنن والآثار 1/ 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت