باب
ما جاء في تخيير القبائل، وأن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وفي [1] ذلك إشارة إلى الشافعي، رحمه الله، لكونه من خيار القبائل، ثم ما ظهر من فقهه في دين الله، تبارك وتعالى، وتفقهه [2] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، حدثنا عبيد الله بن موسى [3] ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس، قال:
قلت: يا رسول الله، إن قريشًا جلسوا فتذكروا أحْسَابَهُمْ [4] ، فجعلوا مَثَلَك مَثَلَ نخلةٍ في كَبْوَةٍ من الأرض. قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم حين فرقهم جعلني في خير الفرقتين [5] ، ثم حين جعل قبائل العرب [6] جعلني في خير قبيلة، ثم حين
(1) الزيادة من ح.
(2) في ا «وتفقيهه» .
(3) في ا: «عبد الله بن موسى» وهو خطا.
(4) في ا: «أنسابهم» وما أثبتناه عن النسخ الأخرى موافق لما في الترمذي.
(5) في ا: «الفرقتين» وما أثبتناه عن النسخ الأخرى موافق لما في الترمذي.
(6) ليست في ا.