فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 959

باب

ما جاء في اشتغاله بتعلم الأدب والشعر، وسبب أخذه في تعلم العلم

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الوليد: حسّان بن محمد الفقيه، حدثنا إبراهيم بن محمود، قال: حدثني أبو سليمان - يعني داود الأصبهاني - حدثني مصعب بن عبد الله الزُّبَيْرِي، قال:

كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأَيَّام الناس والأدب، ثم أخذ في الفقه بَعْد.

قال: وكان سبب أخذه في الفقه [1] أنّه كان يوما يسير على دابة له وخلفه كاتب لأبي، فتمثل الشافعي ببيت شعر، فقرعه كاتب أبي بسوط [2] ، ثم قال له: مثلك تذهب مروءته [3] في مثل هذا؟ أين أنت عن الفقه؟ قال: فهزه ذلك، فقصد مجالسة الزّنْجِيَ بن خالد - وكان مُفتِي مكة. ثم قدم علينا فلزم مَالكَ ابنَ أنس [4] .

أخبرنا محمد بن الحسين [5] السلمي، حدثنا محمد بن علي بن طلحة، حدثنا

(1) في ح: «العلم» .

(2) في ح: «بسوطه» .

(3) في ح: يذهب بمروته.

(4) انظر في هذا وفيما بعده حلية الأولياء 9/ 70 - 71 وتوالي التأسيس ص 50، 51.

(5) في ح. «محمد بن عبد الرحمن» وهو خطأ إنما هو أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي. راجع اللباب 2/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت