فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 959

باب

ما يستدل به على فصاحة الشافعي ومعرفته [1] باللغة وديوان العرب.

أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني الحسين بن علي بن محمد، حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن محمد بن إدريس [2] - قال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليّ، قال:

قال الشافعي [3] رضي الله عنه: أنا قرأت على «مالك» وكان يعجبه قراءتي. قال: لأنه كان فصيحا.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الزبير بن عبد الواحد، قال: حدثني أبو المؤمل: عباس [4] بن الفضل، بأُرْسُوف [5] ، قال: سمعت محمد بن عوف يقول:

سمعت «أحمد بن حنبل» يقول: الشافعي فيلسوف في أربعة أشياء: في اللغة، واختلاف الناس، والمعاني، والفقه [6] .

(1) في ا: «في معرفته» .

(2) في ح: «بن الزبير» وهو تحريف.

(3) آداب الشافعي ص 28، 136، وتاريخ دمشق 10/ 196 - ب.

(4) في ح: «عثمان» وهو تحريف.

(5) مدينة على ساحل بحر الشام بين قيسرية ويافا. وهي بفتح الهمز كما في معجم البلدان 1/ 192 أو بضمها كما في الأنساب 1/ 166.

(6) تاريخ دمشق: الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت