فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 959

باب

ما يستدل به على كبير [1] محل الشافعي عند هارون الرشيد بعد ما جرى مما قدمنا ذكره [2] ، ثم عند المأمون

قرأت في كتاب زكريا بن يحيى الساجي، حدثني إبراهيم بن زياد [3] ، قال: سمعت البويطي، يقول:

كان الشافعي يناظر محمد بن الحسن في اليمين مع الشاهد، فأقام عليه الشافعي الحجة في أنه خالف كتاب الله، عز وجل، في سبعين موضعًا - يعني في زعمه - فرفع ذلك صاحب الخبر إلى هارون الرشيد. فقال هارون: أما علم محمد بن الحسن أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:

«إن عقل الرجل من قريش عقل رجلين؟» .

وأرسل إليه بأنه قد رضي عنه. وسأله أن يوليه على القضاء. فقال الشافعي: لا حاجة لي فيه. فقال: سل حاجتك. قال: حاجتي أن أعطى من سهم ذي القربى بمصر، وأخرج إليها. ففعل ذلك، وكتب له إليها.

(1) في ح: «كبر» .

(2) في ا: «حده» .

(3) في ا: «ابن أبي الزناد»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت