باب
ما جاء في قول الله، عز وجل: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ [1] } وما للعرب ثم لقريش فيه من الشرف، وما وجب بذلك على المسلمين من حبهم، والشافعي من جملتهم [2] ، (3 رحمه الله 3) .
أخبرنا أبو طاهر: محمد بن محمد الفقيه، حدثنا أبو بكر: محمد بن عمر بن حفص الزاهد، حدثنا حَمْدُون السِّمْسَار، حدثنا الأزْرَق بن علي، حدثنا حسان بن إبراهيم الكِرْمَاني، حدثنا سفيان الثوري، عن موسى [4] بن أبي عائشة، عن سليمان بن قَتَّة [5] عن ابن عباس في قوله، عز وجل {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} .
قال: شرف لك ولقومك {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ [6] } قال: فيه شرفكم [7] .
(1) سورة الزخرف: 44.
(2) في ح «رضي الله عنه من حملتهم» .
(3) ما بين الرقمين ليس في هـ.
(4) ليست في هـ.
(5) في هـ «ينه» وفي ح «قنة» .
(6) سورة الأنبياء: 10.
(7) راجع تفسير ابن جرير 25/ 46، وابن كثير 7/ 400، وقد أورده السيوطي في الدر المنثور 6/ 18 عن ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب أيضًا.