فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 959

باب

ما يؤثر عن الشافعي، رحمه الله، في أسماء الله، وصفات ذاته وأن القرآن كلام الله، وكلامه من صفات ذاته

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد: محمد بن موسى بن الفضل؛ قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال:

أخبرنا الشافعي، قال: مَنْ حلف بالله أو باسم من أسماء الله فحنَث، فعليه الكفارة. ومَن حلف بشيء غيرِ الله مثل أن يقول الرجل: والكعبةِ، وأبي، وكذا وكذا ما كان، فحنث فلا كفارة عليه. ومثل ذلك قوله: لَعمْري. لا كفارة عليه، وكلُّ يمين بغير الله فهي مكروهة منهيٌّ عنها من قِبَل قولِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل ينهاكم أن تَحْلِفُوا بآبائكم، فَمَن كان حالفًا فَلْيحلِفْ بالله أو لِيَسْكت [1] » .

(1) أخرجه مالك في الموطأ: كتاب النذور والأيمان: باب جامع الأيمان 2/ 480 والبخاري في كتاب الأيمان والنذور: باب لا تحلفوا بآبائكم 11/ 461 - 462. ومسلم في كتاب الأيمان: باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى 3/ 1266. وأبو داود في السنن: كتاب الأيمان والنذور: باب كراهية الحلف بالآباء 3/ 303. والترمذي في جامعه: أبواب النذور والأيمان. باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله 2/ 289 كلهم من حديث عمر. وروى عن غير عمر بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت