فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 959

لما كان [1] به من عِلّة البَوَاسِير - ولكن لست أخالفه الا لخِلافِهِ سنن رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

[قال البيهقي: وهذا الخلاف إنما هو لِقُرْبه من عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم[2] ]قبل انتشار السنن في البلدان، ووقوع جميعها أو أكثرها إليه بُلُوغًا ظاهرًا يقع له بها [3] هذا الإتقان، وحين [4] بلغت أتباعه [وجب عليهم] [5] الرُّجوع إليها، ولا [6] عُذْر لهم في تركها، وقد رجع أبو يوسف ومحمد إلى السُّنَّة في مسائل معدودة: منها مسألة الوقف، والتكبير في العيدين، ونصاب الحبوب والثمار [7] ، وسَهْم الفارس، وغير ذلك.

(1) ليست في ا.

(2) ما بين القوسين من ح

(3) في ا: «فيها» .

(4) في ا «وحتى» .

(5) في ا: «فوجب الرجوع» .

(6) في ا: «فلا» .

(7) في ا: «ونصاب الحبوب في الثمار» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت