يوم بدر، وكان شبيها [1] بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ثم أسلم [2] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد القاضي، حدثنا أبو جعفر: محمد بن عبد الرحمن، حدثنا أبو محمد: أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن العباس [3] بن عثمان بن شافع، الشافعي، قال:
سمعت أبي يقول: اشتكى السائب بن عبيد بن عبد يزيد، قال:
فقال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: اذهبوا بنا إلى السائب نعوده؛ فإنه من مُصَاصَةِ قريش. قال النبي، صلى الله عليه وسلم، حيث أُتِيَ به وبعمه العباس بن عبد المطلب: «هذا أخي وأنا أخوه» يعني السائب بن عبيد [4] .
فالسائب بن عبيد بن عبد يزيد جدّ الشافعي، رضي الله عنه: صحابي، وعبد الله بن السائب أخو شافع بن السائب: صحابي، وركانة بن عبد يزيد أخو عبيد بن عبد يزيد - الذي طلق [5] امرأته أَلبَتَّةَ - صحابي [6] .
(1) في ا: «يشبه»
(2) «راجع أسد الغابة 2/ 225 وتاريخ بغداد 2/ 58، والإصابة 2/ 60 - 61، وتوالي التأسيس ص 45.
(3) في ا: «عبد الله» .
(4) الإصابة 3/ 61، وتوالي التأسيس ص 45.
(5) يعني ركانة، راجع ترجمته في أسد الغابة 2/ 187 - 188، والإصابة 2/ 12 م - 213.
(6) الذي في الإصابة عقب الحديث. قال البيهقي. فالسائب ابن عبيد صحابي. وابنه شافع: صحابي وأخوه عبد الله بن السائب: صحابي.