فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 959

أُسِر السَّائِبُ يَوْمَ بَدْرٍ كافرًا، وكان يُشَبَّه بالنبي صلى الله عليه وسلم. وأمُّ الشفَّاء بِنتُ الأَرْقَم: خَلْدةُ بِنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. وأم عبد يزيد الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي، كان يقال لعبد يزيد: مَحْض لا قَذَى فيه [1] .

وأما الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا نصر: أحمد بن الحسين.

ح وأخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمِي، قال: سمعت أبا نصر: أحمد بن الحسين ابن أبي مروان، يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خُزَيْمَةَ، يقول: كان يونس ابن عبد الأعلى، يقول:

لا أعلم هاشميًا والدته [2] - في رواية أبي عبد الله ولدته - هاشمية إلا علي بن أبي طالب، ثم الشافعي، رضي الله عنه، فأم علي، رضي الله عنه: فاطمة بنت أسد بن هاشم، وجدة الشافعي: الشفاء بنت أسد بن هاشم.

وأم الشافعي: فاطمة ابنة عُبَيْدِ الله [3] بن الحسَنَ بن الحُسَين [4] بن علي ابن أبي طالب [5] . زاد أبو عبد الله في روايته: وهي التي حملت الشافعي، رضي الله عنه، إلى اليمن، وأدبته.

(1) راجع تاريخ بغداد 2/ 57 - 58، ومناقب الشافعي للفخر الرازي ص 5

(2) في ا: «ولدته» .

(3) في ا: «عبد الله» وهو خطأ. [في فهرس تصويبات الكتاب ص 466: ابنة عبد الله بن الحسن بن الحسن] .

(4) في ا: «بن الحسن بن الحسن» وهو خطأ.

(5) راجع طبقات الشافعية 1/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت