فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 959

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل: محمد بن إبراهيمَ المُزَكِّي، حدَّثَنا محمد بن رَوْح الأُسْتَوائي [1] ، حدثنا الزبير بن أحمد الزُّبَيْرِي عن أصحاب الشافعي، رضي الله عنهم، قال:

قال الشافعي: قال لي مُسْلم بن خالد الزِّنجي: ألا جعلت فهمك هذا في الفقه [2] فكان أحسنَ بك؟ فنمت تلك الليلة وأنا مفكر في ذلك، فأتاني آتٍ في منامي، فقال لي: يا أبا عبد الله، تَرى أن الشعر مُروءة؟ نعم، ولكن إذا تَكَهَّلَ الرجلُ فالفقه. فأقبلت أكْتُب الحديث.

أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا أبو سعيد: أحمد ابن محمد بن رَميح الحافظ، حدثنا علي بن أحمد [3] الحافظ، سمعت علي بن محمد ابن عبد الله القرشي، يقول: سمعت الربيع بن سليمان، يقول:

سمعت الشافعي، يقول:

رأيت النبي، صلى الله عليه وسلم، فيما يرى النائم [قبل حُلُمِي[4] ]فقال لي: يا غلام، قلت: لبيك يا رسول الله. قال: ممن أنت؟ قلت: من رهطك يا رسول الله. قال: ادنُ مني. فدنوت منه، فأخذ من ريقه، ففتحت فمي، فَأَمَرَّ من ريقِه على لساني وفمي وشفتي، وقال: امض، بارك الله فيك. فما أذكر أني لحنت في حديث بعد ذلك ولا شعر [5] .

(1) نسبة إلى «استوا» . ناحية بنيسابور كثيرة القرى. راجع الأنساب للسمعاني 1/ 207 - 208.

(2) في ا: «فهمك في هذا الفقه» .

(3) في ح: علي بن أحمد بن علي.

(4) ما بين القوسين ليس في ح.

(5) توالي التأسيس ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت