ويبيع فرشان [1] .
أخبرنا محمد بن الحسين السُّلَمي، أخبرنا علي بن عمر الفقيه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد[بن إدريس. ح.
وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال [2] ]حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن أبي سُريح [3] ، قال:
سمعت الشافعي، يقول: أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين دينارًا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسأَلة حديثًا. يعني ردًا عليه.
وقرأت في كتاب زكريا بن يحيى السَّاجي روايتَهُ [4] عن إبراهيم بن زياد، قال: سمعت البويطي، يقول:
قال الشافعي: كتب حماد [5] البربري إلى هارون الرشيد: إن كانت لك حاجة قِبَلَنَا فاحذر محمد بن إدريس [6] الشافعي؛ فإنه قد غلب على [7] ما قِبَلِي. فحملتُ إليه فأُلزمت الباب، فاجتمع أصحاب الحديث على أن أضع على أبي حنيفة كتابًا، فقلت: لا أعرف قولهم، ولا يمكنني حتى أنظر في كتبهم. فأمرتُ فكتبت لي كتب محمد بن الحسن، فنظرت [فيها سنة[8] ]. فحفظتها،
(1) كذا
(2) ما بين القوسين من ح.
(3) في ا: «شريح» .
(4) في ا: «رواية» .
(5) في ا: «هارون» .
(6) ليست في ا.
(7) ليست في ا.
(8) ليست في ا.