فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 959

[قال الإمام البيهقي رحمه الله[1] ]وقدم أبو إسماعيل الترمذي بنيسابور [2] وكان عنده كتب الشافعي عن البُوَيْطِي، فقال له إسحاق بن راهوية: لي إليك حاجة: ألاّ تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنيسابور. فأجابه إلى ذلك، ولم يحدّث حتى خرج [3] .

قلت: أراد إسحاق - مع عظم محله من العلم - أن يرتفع اسمه فيما وضع من الكتب في [4] الفقه دون الشافعي، وأراد الله تعالى أن ترتفع [5] كتب من كان يقول: «ما أبالي لو أن الناس كتبوا كتبي هذه ونظروا فيها وتفقهوا ثم لم ينسبوها إلي أبدًا» فكان ما أراد الله، عز وجل، دون ما أراد غيره.

وهذه الحكاية عن الشافعي [قد تقدمت[6] ]فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الطيب: عبد الله بن محمد الفقيه، قال: حدثنا محمد ابن عبد الرحمن الأصبهاني، قال: حدثنا أبو جعفر: أحمد بن علي بن عيسى الرازي، قال: سمعت الربيع بن سليمان، يقول: سمعت محمد بن إدريس الشافعي، يقول. فذكرها.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني نصر بن محمد بن أحمد العطار، قال: أخبرني محمد بن عمرو، قال: أخبرني الزبير بن عبد الواحد، قال:

(1) ما بين القوسين من ح.

(2) كذا في الأصول وفي أصل آداب الشافعي 64 والصواب «نيسابور» .

(3) آداب الشافعي ومناقبه 64 - 65.

(4) في هـ: «من» .

(5) في هـ: «يرفع» .

(6) من ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت