ومن أدركْنا ممن نرضى، أو حُكِي لنا عنه ببلدنا - صاروا فيما لم يعلموا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيه سنّة إلى قولِهِم إن اجتمعوا، وقول بعضهم إن تفرقوا. فهكذا نقول، ولم نخرج من أقاويلهم. وإن قال واحدهم، ولا [1] يخالفه غيره، أخذنا بقوله.
ثم ذكر فصلا في ترجيح قول الأئمة منهم. قال:
فإن اختلفت الحكام اسْتَدْلَلْنَا بالكتاب والسنة في اختلافهم.
وإن اختلف المُفْتُون بعد الأئمة بلا دلالة فيما اختلفوا فيه - نظرنا إلى الأكثر. فإن تكافئوا نظرنا أحسن أقاويلهم مَخْرَجًا عندنا. وقد نقلت كلامه مبسوطًا في أول «كتاب المبسوط» المردود إلى ترتيب المختصر.
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أخبرنا محمد بن علي بن طلحة المروروزي، قال: حدثني محمد بن خالد، قال: سمعت حسين بن علي يقول - كذا في كتابي. وقرأت في كتاب زكريا ابن يحيى الساجي قال: حدثني محمد بن إسماعيل، قال: سمعت الحسين بن علي يقول:
سمعت الشافعي يقوب:
العشرة [2] أشكال، لهم أن يغير بعضهم على بعض. والمهاجرون
(1) في ا: «ولم» .
(2) يريد العشرة المبشرين بالجنة.