ابن شُعْبَةَ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:
«لا يزال رجالٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أَمْرُ الله وهم ظاهرون [1] »
وأخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، ببغداد، قال: أنبأنا أبو جعفر: محمد بن عمْرو الرَّزَّاز، أنبأنا أحمد بن عبد الجبّار العُطَارِدِيّ، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس [2] ، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تزال [3] طائفةٌ من أمتي ظاهرين على الدّين عزيزة إلى يوم القيامة» .
أخبرنا أبو الحسن: علي بن عمر بن حَفْص المقرئ، ببغداد، أنبأنا أحمد بن سليمان الفقيه، حدثنا عبد الملك بن محمد، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قُرَّة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
= أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/ 2/334 والذهبي في تذكرة الحفاظ 1/ 353 - 354 وابن حجر في تهذيب التهذيب 6/ 50 - 53.
(1) أخرجه البخاري 6/ 464 و 13/ 249، 372 من الفتح، ومسلم 3/ 1523 وأحمد في المسند 4/ 248.
(2) هو قيس بن عباد - بضم العين وتخفيف الباء - القيسي البصري. تابعي ثقة. قدم المدينة في خلافه عمر وسمع منه ومن علي وسعد. وروى عنه ابنه عبد الله، وابن ابنه النضر بن عبد الله. وترجمته في طبقات ابن سعد 7/ 1 / 95 ل، 7/ 131 ب وتهذيب التهذيب 8/ 400
(3) في هـ «لا يزال» . ولسعد في مسلم 3/ 1525 حديث: لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة