فهرس الكتاب
الطوسي قال: حدثنا أبو حاتم: محمد بن إدريس الرازي قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال:
سمعت محمد بن إدريس الشافعي، وسئل عن «أبي الزبير [1] » فقال: أبو الزبير يحتاج إلى دِعَامَة.
ورواه محمد بن المنذر عن أبي حاتم قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي. فذكره.
أخبرناه أبو عبد الله قال: أخبرني أبو تراب قال: حدثنا محمد بن المنذر. فذكره.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا أحمد: محمد بن أحمد بن هارون الفقيه يقول: حدثنا أبو الحسين [بن صالح[2] ]بن محمد البغدادي قال: حدثني أحمد بن خالد الخلال [3] قال:
سمعت الشافعي [4] : قيل لمالك بن أنس، وسئل عن «ابن شبرمة» فقال: كان مقاربا (*) .
(1) هو محمد بن مسلم بن تدرس، الأسدي المكي، قال محمد بن جعفر المدائني، عن ورقاء: قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبي الزبير؟ قال: رأيته يزن ويسترجح في الميزان. وقال ابن حبان في الثقات: كتاب التابعين ل 95 - ب: لم ينصف من قدح فيه؛ لأن من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك لأجله» وترجمته في الكبير 1/ 1/221 - 222 والجرح والتعديل 4/ 1/74 - 76 وطبقات ابن سعد 5/ 354 ل وميزان الاعتدال 4/ 38 وهدى الساري مقدمة فتح الباري 464 وتهذيب التهذيب 9/ 440 - 443.
(2) ليست في ح.
(3) في ح: «الجلاد» .
(4) آداب الشافعي ص 211.
(*) أثبتت أولًا في المطبوع لفظة «مماريًا» ، ثم صححت في فهرس التصويبات 2/ 469 إلى: «كان مقاربًا» كما في تقدمة الجرح والتعديل.