فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 959

ورواه أيضًا حريز [1] بن عثمان، عن ابن أبي عوف [2] .

ورواه الحسن [3] ابن جابر [4] عن المقدام.

وربما يعتل بعض أتباع من معنى بأن ما عورض [5] به من السنة، لو كان صحيحًا لم يتركه صاحبه. فيعتمد رواة [6] قول صاحبه، ولا يعتمد على رواة قول نبيه، صلى الله عليه وسلم. ويقلد قول صاحبه، وربما لم تبلغه تلك السنة، أو غفل عن موضع الحجة، ولا يرى أن يقلد [قول] [7] نبيه، صلى الله عليه وسلم.

والمذهب الصحيح في هذا مذهب السلف ومن ذهب مذهبهم من الخلف في ملازمة [8] السنة (9 وترك الميل عنها إلى البدعة. وليس كل أحد يعرف مذهب السلف أو من تبعهم من الخلف في متابعة السنة 9) ومفارقة البدعة. فلو ترك من ليس له آلة الاجتهاد [10] في طلب الأصح أو الأرجح [11] في الأقاويل المختلفة

(1) في هـ «جرير» وهو خطأ.

(2) طريق حريز بن عثمان أخرجه أحمد في المسند 4/ 130 - 131، وأبو داود في سننه: باب لزوم السنة 4/ 279.

(3) في هـ: «الحسين» وهو خطأ.

(4) طريق الحسن بن جابر أخرجه الدارمي في سننه: باب السنة 1/ 140 والترمذي في كتاب العلم: باب ما نهى أن يقال عند حديث النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 110 - 111. وابن ماجه في مقدمة السنن، باب تعظيم حديث رسول الله والتغليظ على من عارضه 1/ 6. والحاكم في المستدرك 1/ 109.

(5) في ا: «بما عورض من السنة ولو كان. .» .

(6) في ا: «فيعتمد على رواة» .

(7) ما بين القوسين من هـ وح.

(8) في ا «ومتابعة» .

(9) ما بين الرقمين سقط من ا.

(10) في هـ: «الاختيار» .

(11) في ا: «والأرجح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت