من ذكره إلا كراهيةُ أن يسمعه سامعٌ فيقتدي به. أسمعه من الرجل لا أثق به قد حدثه عمن أثق به، وأسمعه [1] من الرجل أثق به قد حدثه عمن لا أثق به.
قال الشافعي: وقال سعد بن إبراهيم: لا يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الثقات [2] .
أخبرنا أبو الحسين: علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قال: حدثنا أبو جعفر: محمد بن عمرو الرزاز قال: حدثنا محمد بن إسماعيل السُّلمي قال: سمعت الحميدي يقول: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت مِسْعر بن كدام يقول: سمعت سعد بن إبراهيم يقول: لا يحدِّثُ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الثقات.
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو الوليد: حسان بن محمد الفقيه قال: حدثنا إبراهيم بن محمود قال: سمعت الربيع يقول:
سمعت الشافعي وسأله رجل عن شيء من أمر نوح فقال الشافعي: ليتنا نجد بيننا وبين نبينا صلى الله عليه وسلم أي شيء يصح فكيف بيننا وبين نوح؟!
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الحسن: محمد بن عبد الله الجوهري يقول: سمعت أبا بكر: محمد بن إسحاق يقول: سمعت أبا عبد الله: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري يقول:
(1) في ح: «إسمعه» وهو خطأ. والخبر في المعرفة 1/ 52، والأم 6/ 91، والكفاية ص 32.
(2) أخرجه الشافعي في الأم 6/ 91، ومسلم في مقدمة الصحيح 1/ 15، والخطيب في الكفاية ص 32، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 1/ 52، وعلي بن الجعد في مسنده لوحة 189.
(م - 3 مناقب جـ 2)