ابن عبد العزيز، وشيوخ أهل مكة يصفون الشافعي ويعرفونه من صغره مقدَّمًا عندهم [1] بالذكاء والعقل والصيانة، ويقولون: لم نعرف له صبوة [2] .
وقرأته في كتاب العاصمي عن الزبير وقال في إسناده: حدثنا الربيع.
أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين الصوفي قال: سمعت أبا إسحاق: إبراهيم [ (3 بن محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا نعيم الفقيه يقول: سمعت الربيع 3) ] بن سليمان يقول: سمعت الحميدي يقول: سمعت مسلم بن خالد يقول للشافعي: قد والله آن لك أن تفتي - وهو ابن خمس عشرة سنة [4] .
ومنهم [أبو سعيد:] [5] يحيى بن سعيد بن فَرّوخ القطان: إمام أهل العلم بالحديث في زمانه، رحمه الله.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني الزبير بن بعد الواحد قال: سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت الحارث بن سريج النَّقَّال [6] يقول: [(5 سمعت يحيى بن سعيد يقول[7] ]: أنا أدعو الله للشافعي أخصه [8]
وحكاه أيضا داود بن علي الأصبهاني عن الحارث، وقد ذكرنا فيما تقدم قوله حين عرض عليه كتاب «الرسالة» للشافعي، رضي الله عنه: ما رأيت أعقل
(1) في ا: «عليهم» .
(2) توالي التأسيس 54 - 55 والمناقب للرازي 20.
(3) ما بين الرقمين ليس في ح.
(4) توالي التأسيس 54.
(5) من ح.
(6) في ح: «البقال» .
(7) ما بين الرقمين سقط من ح.
(8) ليست في ح.