فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 959

أبي هريرة» في نهوض النبي، صلى الله عليه وسلم، من الركعة الثانية [1] .

وقال في كتاب المُزَارَعَة: «حدثني غير واحد من أصحابنا قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الرجال، عن عَمْرة، عن عائشة: سمع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صوت خُصُومٍ بالباب [2] .

وقال في البيوع: «حدثني أصحابنا، عن عوف بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن عمرو، عن سعيد بن المسيّب، عن معمر. في الاحْتِكَار [3] .

وقال في الفضائل: حُدِّثْتُ [4] عن أبي أسامة. وممن روى ذلك عنه إبراهيم ابن سعيد الجوهري، عن بريد بن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: أنّ الله إذا أراد رحمة أمّة من عباده قبض نبيها قبْلَها. الحديث [5] .

(1) صحيح مسلم: 1/ 419 باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة.

(2) مسلم في كتاب المساقاة: باب استحباب الوضع من الدين 3/ 1191 - 1192 من حديث عائشة قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتها، وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء وهو يقول: والله لا أفعل. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما فقال: أين المتألى على الله لا يفعل المعروف؟ قال: أنا يا رسول الله! فله أي ذلك أحب».

(3) حديث معمر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحتكر إلا خاطئ» أخرجه مسلم في كتاب المساقاة: باب تحريم الاحتكار في الأقوات 3/ 1237 - 1238 من طرق.

(4) في ا: «حديث» وهو تصحيف.

(5) تمامه: فجعله لها فرطا وسلفا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره».

مسلم في كتاب الفضائل: باب إذا أراد الله تعالى رحمة أمة قبض نبيها قبلها 4/ 1791 - 1792.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت