فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 959

قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:

«يوشك أن تضربوا أكْبَادَ، الإبل فلا تجدون عالمًا أعْلَمَ من عالم المدينة [1] » .

قال أحمد: وهذا مع ما روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من دعائه لأهل اليمن ومكة والمدينة، وذمه العراق:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب [2] ، أنبأنا العباس بن الوليد بن مزيد [3] ، أخبرني أبي، حدثني عبد الله بن شَوْدَب [4] ، حدثني عبد الله بن القاسم، ومطر، وكثير أبو سهل، عن تَوْبَة العَنبَرِي، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه [5] : أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:

«اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا. اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدِّنا» فقال رجل: يا رسول الله، وفي عراقنا، فأعرض عنه، فرددها ثلاثًا، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا، فيعرض عنه، فقال: «بها الزلال والفتن، ومنها يطلع قرنا

(1) أخرجه أحمد في المسند 2/ 299 (معارف) والترمذي في سننه كتاب العلم: باب ما جاء في عالم المدينة 2/ 113 - 114 وقال: هذا حديث حسن. والحاكم في المستدرك 1/ 90 - 91 وصححه على شرط مسلم، وأقره الذهبي، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 5/ 306 - 307 و 6/ 377 و 13/ 17 وعياض في ترتيب المدارك 1/ 68 - 69.

(2) في هـ: «العباس بن يعقوب» .

(3) في هـ: «يزيد» وهو خطأ.

(4) في هـ: «سُودَب» .

(5) ح في «رضي الله عنه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت