وحرمات الوطن والمواطن .. واقتصرت مهامه على الدفاع عن الطاغوت وقصره ومكتسباته ومكتسبات طائفته.
جندي نصيري في الجيش السوري .. يملك صلاحيات .. وزير الدفاع السني"مصطفى طلاس".. جيش هذه بعض تركيبته الطائفية فماذا تنتظر منه أن يقدم لك؟
جيش لا ولاء له إلا للطاغوت ولقصره، ولنظامه فماذا تنتظر منه .. ؟!
جيش لا تتحرك دباباته ومدافعه .. إلا إذا تحرك الشعب السوري في الاتجاه الذي لا يرضي النظام الحاكم .. ليقتله ويكبته .. ويدمر عليه منازله .. كما فعلوا في حماه وغيرها .. ماذا تنتظر منه .. أهكذا يكون الجيش الوطني؟
جيش لا يستأسد إلا على شعبه .. بينما على العدو فهو أجبن من نعجة لأنه مفرَّغ من العقيدة القتالية الإيمانية!
جيش يسود فيه الكفر والتكفير .. فشتم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يتوقف على مدار الوقت .. على لسان الضباط والجنود سواء .. والويل لمن يُرى من الجنود أنه يُصلي أو يُعرف عنه الصوم .. أو تعرف عنه مسحة دينية خفيفة .. فهذا مكانه أقبية السجون والتعذيب.
جيش هذه بعض صفاته .. كيف يكون أمينًا على حماية الوطن والمواطن .. وحراسة الحقوق والحرمات .. ثم ألا يستحق هذا الجيش من هؤلاء الدجاجلة المنافقين بعض الدموع الوطنية .. التي يذرفونها على الطاغوت ونظامه؟!
أيها الناس: سورية الحبيبة ـ أرضًا وشعبًا ـ تعيش مأساة حقيقية بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى .. ومع ذلك فلا بواكي لها .. بينما الطاغوت ونظامه .. ما إن تقترب من جنابه بسوء .. أو بنقد يسير .. إلا وينبري المتباكون المتزلفون أصحاب الأقلام المأجورة .. ليبكونه .. ويتكلمون عن الوطن .. والوطنية .. والعيش المشترك!