و عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهَا أَخْبَرَتْنَا أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الطَّاعُونِ فَأَخْبَرَهَا نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِى بَلَدِهِ صَابِرًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ» . أخرجه البخاري [1]
و عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ» . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ قَالَ «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِى إِذًا لَقَلِيلٌ» . قَالُوا فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «مَنْ قُتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ مَاتَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ مَاتَ فِى الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ مَاتَ فِى الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ» . أخرجه مسلم [2]
وعن عَوْفِ قال: حَدَّثَتْنَا حَسْنَاءُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ الصَّرِيمِيَّةُ قَالَتْ حَدَّثَنَا عَمِّى قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: مَنْ فِى الْجَنَّةِ قَالَ: «النَّبِىُّ فِى الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِى الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ فِى الْجَنَّةِ وَالْوَئِيدُ فِى الْجَنَّةِ» . أبو داود [3]
و عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ َنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِى مَرَضِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِى» . فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ عُبَادَةُ سَانِدُونِى. فَأَسْنَدُوهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِى إِذًا لَقَلِيلٌ الْقَتْلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْحَرْقُ وَالسَّيْلُ» . أحمد [4]
(3) - (2523) حسن
(4) - (16420) وهوصحيح لغيره