من القتل , وما ترجوه من الغنيمة كذلك! فالحياة أو الغنيمة لا تساوي شيئا إلى جانب الفضل العظيم من الله. كما يتجه إلى تنفيرها من الصفقة الخاسرة إذا هي اشترت الدنيا بالآخرة ولم تشتر الآخرة بالدنيا [ولفظ يشري من ألفاظ الضد فهي غالبا بمعنى يبيع] فهي خاسرة سواء غنموا أو لم يغنموا في معارك الأرض. وأين الدنيا من الآخرة؟ وأين غنيمة المال من فضل الله؟
وهو يحتوي المال - فيما يحتويه - ويحتوي سواه؟! (الظلال)
هذا وقد قسمت هذا الكتاب لتمهيد و ستة أبواب وهي
الباب الأول -الشهادة في القرآن الكريم
الباب الثاني - الحث على الشهادة في السنة النبوية
الباب الثالث - جوازالعمليات الاستشهادية
الباب الرابع - فصل في مسألة التترس
الباب الخامس - أحكام الشهيد في الفقه الإسلامي
الباب السادس - االفتاوى المعاصرة حول الشهيد
قال تعالى على لسان نبيه شعيب عليه السلام:
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 2 رجب لعام 1428 هـ لموافق 18/ 7/2007 م