وأما الدليل على مشروعية العمليات الاستشهادية فهو ما يلي:
فصل في أقوال العلماء فيمن هجم على العدو وحده
11 -وفي شرح السير الكبير للسرخسي:
وقال جوابا على سؤال: وأما قوله: أريد أن أقتل نفسي في اللّه.
33 -وفي الزواجر: كِتَابُ الْجِهَادِ (الْكَبِيرَةُ التِّسْعُونَ وَالْحَادِيَةُ وَالثَّانِيَةُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ: تَرْكُ الْجِهَادِ عِنْدَ تَعَيُّنِهِ بِأَنْ دَخَلَ الْحَرْبِيُّونَ دَارَ الْإِسْلَامِ أَوْ أَخَذُوا مُسْلِمًا وَأَمْكَنَ تَخْلِيصُهُ مِنْهُمْ , وَتَرْكُ النَّاسِ الْجِهَادَ مِنْ أَصْلِهِ , وَتَرْكُ أَهْلِ الْإِقْلِيمِ تَحْصِينَ ثُغُورِهِمْ بِحَيْثُ يُخَافُ عَلَيْهَا مِنْ اسْتِيلَاءِ الْكُفَّارِ بِسَبَبِ تَرْكِ ذَلِكَ التَّحْصِينِ)
35 -خلاصة أقوال أهل العلم وشروط جواز العمليات الاستشهادية
بعض الشبهات حول العمليات الاستشهادية ومناقشتها
الفرق بين الشهيد في سبيل الله والمنتحر
ففي الموسوعة الفقهية: (انْتِحَارٌ)
بِمَ يَتَحَقَّقُ الِانْتِحَارُ:
أَمْثِلَةٌ مِنْ الِانْتِحَارِ بِطَرِيقِ السَّلْبِ:
أَوَّلًا: الِامْتِنَاعُ مِنْ الْمُبَاحِ:
حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ:
وَهُنَاكَ حَالَاتٌ خَاصَّةٌ تُشْبِهُ الِانْتِحَارَ , لَكِنَّهُ لَا عِقَابَ عَلَى مُرْتَكِبِهَا , وَلَا يَاثَمُ فَاعِلُهَا , لِأَنَّهَا لَيْسَتْ انْتِحَارًا فِي الْوَاقِعِ كَالْآتِي:
أَوَّلًا: الِانْتِقَالُ مِنْ سَبَبِ مَوْتٍ إلَى آخَرَ:
ثَانِيًا: هُجُومُ الْوَاحِدِ عَلَى صَفِّ الْعَدُوِّ:
ثَالِثًا: الِانْتِحَارُ لِخَوْفِ إفْشَاءِ الْأَسْرَارِ:
أَمْرُ الشَّخْصِ لِغَيْرِهِ بِقَتْلِهِ:
أَمْرُ الْإِنْسَانِ غَيْرَهُ بِأَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ:
الْإِكْرَاهُ عَلَى الِانْتِحَارِ:
اشْتِرَاكُ الْمُنْتَحِرِ مَعَ غَيْرِهِ:
الْآثَارُ الْمُتَرَتِّبَةُ عَلَى الِانْتِحَارِ:
ثَانِيًا: جَزَاءُ الْمُنْتَحِرِ:
ثَالِثًا: غُسْلُ الْمُنْتَحِرِ:
رَابِعًا: الصَّلَاةُ عَلَى الْمُنْتَحِرِ:
خَامِسًا: تَكْفِينُ الْمُنْتَحِرِ وَدَفْنُهُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ:
الباب الرابع - فصل في مسألة التترس
الباب الخامس - أحكام الشهيد في الفقه الإسلامي
الْمَبْحَثُ الْخَامِسُ تَطْهِيرُ الْآبَارِ وَحُكْمُ تَغْوِيرِهَا
إزَالَةٌ التَّعْرِيفُ:
خَامِسَ عَشَرَ: دَفْنُ الْخَاتَمِ مَعَ الشَّهِيدِ وَغَيْرِهِ:
مَنْ يُغَسَّلُ مِنْ الْمَوْتَى وَمَنْ لَا يُغَسَّلُ: