فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 460

وأما الدليل على مشروعية العمليات الاستشهادية فهو ما يلي:

فصل في أقوال العلماء فيمن هجم على العدو وحده

11 -وفي شرح السير الكبير للسرخسي:

وقال جوابا على سؤال: وأما قوله: أريد أن أقتل نفسي في اللّه.

33 -وفي الزواجر: كِتَابُ الْجِهَادِ (الْكَبِيرَةُ التِّسْعُونَ وَالْحَادِيَةُ وَالثَّانِيَةُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الثَّلَاثِمِائَةِ: تَرْكُ الْجِهَادِ عِنْدَ تَعَيُّنِهِ بِأَنْ دَخَلَ الْحَرْبِيُّونَ دَارَ الْإِسْلَامِ أَوْ أَخَذُوا مُسْلِمًا وَأَمْكَنَ تَخْلِيصُهُ مِنْهُمْ , وَتَرْكُ النَّاسِ الْجِهَادَ مِنْ أَصْلِهِ , وَتَرْكُ أَهْلِ الْإِقْلِيمِ تَحْصِينَ ثُغُورِهِمْ بِحَيْثُ يُخَافُ عَلَيْهَا مِنْ اسْتِيلَاءِ الْكُفَّارِ بِسَبَبِ تَرْكِ ذَلِكَ التَّحْصِينِ)

35 -خلاصة أقوال أهل العلم وشروط جواز العمليات الاستشهادية

بعض الشبهات حول العمليات الاستشهادية ومناقشتها

الفرق بين الشهيد في سبيل الله والمنتحر

ففي الموسوعة الفقهية: (انْتِحَارٌ)

بِمَ يَتَحَقَّقُ الِانْتِحَارُ:

أَمْثِلَةٌ مِنْ الِانْتِحَارِ بِطَرِيقِ السَّلْبِ:

أَوَّلًا: الِامْتِنَاعُ مِنْ الْمُبَاحِ:

حُكْمُهُ التَّكْلِيفِيُّ:

وَهُنَاكَ حَالَاتٌ خَاصَّةٌ تُشْبِهُ الِانْتِحَارَ , لَكِنَّهُ لَا عِقَابَ عَلَى مُرْتَكِبِهَا , وَلَا يَاثَمُ فَاعِلُهَا , لِأَنَّهَا لَيْسَتْ انْتِحَارًا فِي الْوَاقِعِ كَالْآتِي:

أَوَّلًا: الِانْتِقَالُ مِنْ سَبَبِ مَوْتٍ إلَى آخَرَ:

ثَانِيًا: هُجُومُ الْوَاحِدِ عَلَى صَفِّ الْعَدُوِّ:

ثَالِثًا: الِانْتِحَارُ لِخَوْفِ إفْشَاءِ الْأَسْرَارِ:

أَمْرُ الشَّخْصِ لِغَيْرِهِ بِقَتْلِهِ:

أَمْرُ الْإِنْسَانِ غَيْرَهُ بِأَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ:

الْإِكْرَاهُ عَلَى الِانْتِحَارِ:

اشْتِرَاكُ الْمُنْتَحِرِ مَعَ غَيْرِهِ:

الْآثَارُ الْمُتَرَتِّبَةُ عَلَى الِانْتِحَارِ:

ثَانِيًا: جَزَاءُ الْمُنْتَحِرِ:

ثَالِثًا: غُسْلُ الْمُنْتَحِرِ:

رَابِعًا: الصَّلَاةُ عَلَى الْمُنْتَحِرِ:

خَامِسًا: تَكْفِينُ الْمُنْتَحِرِ وَدَفْنُهُ فِي مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ:

الباب الرابع - فصل في مسألة التترس

الباب الخامس - أحكام الشهيد في الفقه الإسلامي

الْمَبْحَثُ الْخَامِسُ تَطْهِيرُ الْآبَارِ وَحُكْمُ تَغْوِيرِهَا

إزَالَةٌ التَّعْرِيفُ:

خَامِسَ عَشَرَ: دَفْنُ الْخَاتَمِ مَعَ الشَّهِيدِ وَغَيْرِهِ:

مَنْ يُغَسَّلُ مِنْ الْمَوْتَى وَمَنْ لَا يُغَسَّلُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت