فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 148

93 -إذا قال بعض الصحابة قولًا، ولم يظهر في الباقين، ولم يُعرف له مخالف، فإن كان على القياس هل يجب المصير إليه؟

قال أحمد في رواية الأثرم: ربما كان الحديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في إسناده شيء، فيؤخذ به إذا لم يجئ خلافه أثبت منه، مثل: حديث عمرو بن شعيب، وإبراهيم الهجري، وربما أخذ بالمرسل إذا لم يجئ خلافه.

وقال في رواية أبي طالب: ليس في النبق حديث صحيح ما يُعجبني قطعه؛ لأنه على حال قد جاء فيه كراهة.

"العدة"4/ 1178 - 1181

قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقولُ: ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ويترك -يعني: ما خلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

"مسائل أبي داود" (1786)

وقال في رواية المروذي: أكره شراء أرض الخراج.

فقيل له: كيف أشتري في السواد ولا أبيع؟

فقال: الشراء خلاف البيع.

فقيل له: كيف أشتري ممن لا يملك؟

فقال: القياس كما تقول، وليس هو قياسًا، وإنما هو استحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت