فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 148

إذا اختلف الصحابة على قولين، ثم أجمع التابعون على أحد القولين، هل يرتفع الخلاف ولا يجوز الرجوع إلى القول الآخر والأخذ به؟

قال أحمد في رواية يوسف بن موسى: ما اختلف فيه علي وزيد ينظر أشبهه بالكتاب والسنة، يختار.

ونقل المروذي عنه: إذا اختلف الصحابة ينظر إلى أقرب القولين إلى الكتاب والسنة.

ونقل أبو الحارث: ينظر إلى أقرب الأقوال وأشبهها بالكتاب والسنة.

"العدة"4/ 1105،"التمهيد في أصول الفقه"3/ 280"المسودة"2/ 632

قال إسماعيل بن سعيد: سألت أحمد عمن احتج بقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم" [1] ، فقال: لا يصح هذا الحديث.

"المسودة"2/ 633

(1) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله"2/ 925، وابن حزم في"الإحكام"6/ 82 من حديث جابر.

قال ابن عبد البر: هذا إسناد لا تقوم به حجة، لأن الحارث بن غصين مجهول.

وقال ابن حزم: هذِه رواية ساقطة، أبو سفيان ضعيف، الحارث بن غصين هذا هو أبو وهب الثقفي، وسلام بن سليمان بروي الأحاديث الموضوعة، وهذا منها بلا شك.

وقال الألباني في"الضعيفة" (58) : موضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت