فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 1073

فيه، فإِنك إذا أَتقنت هذه الطرق كنت بمنْأىً عن الوقوع في الغلط.

وهي مبينة مفصلة في:"المدخل الخامس".

4-في تَشْخِيْصِ أَسباب الغلط في المذهب منها:

-إِطلاق قول عن الإمام لم يقله، وحقيقته عن الأصحاب.

-عكسه.

-التصرف في لفظ الإمام بما يصرفه عن مراده.

-فهمه على غير مراده. وقد اشتهر بهذا أبو بكر عبد العزيز غلام الخلال، في كتابه:"التنبيه"وغيره، كما أشار إلى بعض غلطه في ذلك: الحافظُ ابن رجب في:"القواعد/ 169"فقال:"وأبو بكر كثيرا ما ينقل كلام أحمد بالمعنى الذي يفهمه منه، فيقع فيه تغيير شديد، ووقع له مثل هذا في كتاب: زاد المسافر كثيرا"انتهى والزركشي في:"شرح الخرقي: 6 /478" (1) .

-الغفلة عما في أقواله من الِإطلاق والتقييد، وما إلى ذلك

-إِغفال بساط الحال لروايات الإمام

-الاعتماد في مذهبه على قول رجع عنه.

-الجمع بين روايتين مع واجب التفريق بينهما

-عكسه

-التصحيف والتحريف والتطبيع ومن التصحيف- في رأي ابن رجب- أن حربًا الكرماني روى عن الإمام أحمد: الاستنثار باليسار،

(1) وانظر أسباب تعدد الرواية في المذهب الحنبلي: ص/ 26-27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت