فتصحفت على بعضهم إلى"الاستنان"أي السواك باليسار وهذا في مبحث: هل يستاك للوضوء بيمينه أم بيساره؟ (1)
-المتابعة عليه. والتتابع إنما يكون عند فشو الجهل، وتقليد الأَوراق.
-الغلط في الأَسماء والحدود (2) .
-عدم الربط بين ما في الكتاب وشرط المؤلف في مقدمته.
-عدم الربط بين المسألة والباب الذي عقد لها.
-ومن أَسباب الغلط أَن يقول الإمام قولا فيزيد بعض الأصحاب في قدره أو نوعه؛ للِإيضاح، فينسبُ الناقلُ الكُلَّ إلى الإمام أَحمد.
-ومن أسباب الغلط: نصرة القول عن الإمام على خلاف الدليل.
-ومن أَسباب الغلط: اعتماد الكتب المنتقدة في المذهب، دون المعتمدة. ويأتي بيانهما في:"المبحث الرابع من:"المدخل الثامن"."
كما أن الكتب المحررة مظنة- أيضا- للغلط في بعض الروايات بأي من أسباب الغلط.
-ومنه الاعتماد في النقر على نسخة سقيمه غير مقابلة ولا مصححة. مثاله: ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى- في:"المناسك"إذ قال:"قال حرب: سألت أحمد، قلت: فإن رمى جمرة العقبة من فوقها؟ قال: لا ولكن يرميها من بطن"
(1) الإنصاف للمرداوي: 1/ 128
(2) انظر فهرس الفتاوى: 36/ 157