الهبة"من"الفروع"كما نبه عليه المرداوي في"تصحيحه"فقال (1) :"
"وهل يفعل: ثالثها الفرق كما ذكره في باب الهبة، وهذه العبارة في غاية الاختصار أو يقول: في كذا روايات - الثالثة كذا، كما ذكره في باب الاستطابة، وغيره ..."إِلخ.
إلى آخر كلامه المنتهي بأَنه من إِطلاق الخلاف
* وَقَدْ عُدَّ من إِطلاق الخلاف مع الِإشارة إلى قوة الرواية الأخرى: أَن يُقال في إِحدى الروايتين أو الروايات: اختارها الأصحاب، ففي هذا إِشارة إلى قوة الرواية الأخرى. وهذه طريقة لابن مفلح في الفروع، نبه عليها المرداوي في"تصحيح الفروع": (1/ 52 - 53) وذكر أَنها مثل قوله:"فعنه كذا، والمذهب، أو الأَشهر كذا".
"وَقَدْ عُدَّ من إِطلاق الخلاف: حكاية القولين فأكثر ثم يقال: والأَشهر كذا، أو المشهور كذا، ونحوه."
فهو إِشارة إلى إطلاق الخلاف، واختلاف الأصحاب في الترجيح، لكن بعضه أَشهر.
وهذه طريقة لابن مفلح في:"الفروع"نبَّهَ عليها المرداوي في:"تصحيحه": (1/53-54) .
وقد عُدَّ من إطلاق الخلاف: إتباعه بقوله: والترجيح مختلف.
(1) مقدمة تصحيح الفروع: 1/ 26-27