الترجيح أطلق الخلاف. وهذه طريقة ابن مفلح في:"الفروع"وشرطه في كتابه كما في مقدمته: 1/63.
-النوع الثاني: تقرير الراجح بعد تقديم المرجوح:
وهذا من عمل ابن مفلح في:"الفروع"فقد علمت أَن شرطه تقديم الراجح، لكن قد يقدم غيره ثم يقول: والمذهب، والمشهور، أو: والأَشهر أو: والأصح، أو: والصحيح: كذا. وهذا في كتابه كثير كما نبه عليه المرداوي في"تصحيحه"له: (1/23) .
-النوع الثالث: تعيين الراجح مع الإشارة إلى قوة المرجوح:
سلك ابن مفلح هذا الطريق في:"الفروع"كما وضحه المرداوي في:"تصحيحه": (1/ 27- 28) فإنه يسوق الخلاف بلفظ: فعنه كذا، وعنه كذا، ثم يقول بعدها: والمذهب، أو: والمشهور، أَو: والأَشهر أو والأَصح كذا، ونحوه.
فهذا يفيد أَمرين: تعيين الراجح عنده"والِإشارة إلى قوة في القول الآخر."
-النوع الرابع: الِإشارة إلى منزلة الخلاف قوة وضعفًا، بواحد من"حروف الخلاف في المذهب"وهي ثَلاَثَة (1) :
"ولو": ويُشار به إلى الخلاف القوي
(1) ومضى حرف رابع هو"أو"وفي آخر حرف الألف من الفصل الثالث في:"المدخل السادس".