فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1073

"حَتَّى"يُشار به إلى الخلاف المتوسط.

"وإن"يُشار به إلى الخلاف الضعيف.

وهذا النوع يحتاج إلى بحث وتحرير، فأَقول:

أَول من رأيته أَفاد عنها العلاَّمة ابن بدران- رحمه الله تعالى- في"المدخل": (ص: 213) مبينا أَنها تشير إلى وجود الخلاف فقال:"متى قال فقهاؤنا:"ولو كان كذا"ونحوه كان إشارة إلى الخلاف وذلك كقول صاحب الِإقناع، وغيره، في باب الأذان:"ويكرهان - يعني: الأذان والِإقامة - للنساء، ولو بلا رفع صوت"فإِنَّهم أَشاروا بلو إلى الخلاف في المسألة، ففي"الفروع": وفي كراهتهما يعني: - الأذان والِإقامة للنساء - بلا رفع صوت، وقيل: مطلقا، روايتان وعَنه: يُسن لهن الِإقامة وفاقا للشافعي، إلَّا الأذان خلافًا لمالك"انتهى.

فقوله: ولو بلا رفع صوت، إِشارة إلى الرواية الثانية.

وقالوا أيضا: ولا يُكره ماء الحمام، ولو سخن بنجس.

وفي هذه المسألة خلاف أيضا، فقد قال في:"الفروع": وعنه:

يكره ماء الحمام؛ لعدم تحري من يدخله، فاحفظ هذه القاعدة فإِنَّها مهمة جدّا"انتهى."

فأفاد كلامه إفادة هذا الحرف:"ولو"للخلاف، ولم يشر إلى أنه للقوي أو دونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت