فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [22] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn22) . أي أن القرآن حق، فأخبر أنه لا بد من أن يريهم من آياته المشهودة ما يبين لهم أن آياته المتلوة حق، ثم أخبر بكفاية شهادته على صحة خبره بما أقام من الدلائل والبراهين على صدق رسوله، فآياته شاهدة بصدقه وهو (أي القرآن) شاهد بصدق رسوله بآياته، وهو الشاهد والمشهود له، وهو الدليل والمدلول عليه، فهو الدليل بنفسه على نفسه، كما قال بعض العارفين: كيف أطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء! فأي دليل طلبته عليه فوجوده أظهر منه. ولهذا قال الرسل لقومهم: ژ ? ? ? ژ [23] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn23) . فهو أعرف من كل معروف وأبين من كل دليل فالأشياء عرفت به في الحقيقة وإن كان عرف بها في النظر والاستدلال بأفعاله وأحكامه عليه [24] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn24)
ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [23 Sep 2010, 07:29 ص] ـ
الغرض الثاني من أغراض القرآن: إخبار الناس عن الغاية التي خلقوا من أجلها:
(يُتْبَعُ)