فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22561 من 53113

وهذه العقيدة الفاسدة لا شك أنها هي التي أنتجت الانحرافات الأخلاقية التي كانت سائدة في المجتمعات الجاهلية قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تزال تنتجها في الجاهليات في كل زمان ومكان. إن الأخلاق الفاضلة جزء من العبودية التي جاء بها الإسلام، بل إنها ركيزة من ركائز هذا الدين العظيم، وهي ثمرة العقيدة الصحيحة التي بُني عليها هذا الدين، وصاحب الفطرة السليمة والعقل الصحيح يستطيع إدراك هذه الحقيقة لأول وهلة في التوجيهات القرآنية، ومن ذلك قول الله تعالى:

ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [23 Sep 2010, 07:33 ص] ـ

الغرض الثالث من أغراض القرآن: إخبار الناس عن المصير الذي هم سائرون إليه بعد الموت:

الحقيقة التي لا ينكرها أحد، ولا يكابر فيها أحد، هي أن الناس لا يخلدون في هذه الحياة، وأن الموت هو نهاية هذه الحياة، وهذا ما قرره القرآن في قول الله تعالى: ژ ں ں ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ژ [1] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120730#_ftn1) .

ولكن الخلاف وقع فيما بعد الموت، هل هو النهاية؟ أو أن هناك حياة أخرى بعد هذه الحياة؟ والناس في هذا الأمر فريقان:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت