فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عصام المجريسي] ــــــــ [15 Oct 2010, 04:09 م] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه محاولة للجواب عن أبي أنس ..
1)لو دخلت إلى بستان فيه أشجار تين وأشجار زيتون .. فإلى أية شجرة تميل الفطرة؟.
2)لو قدم إليك طبَقان: طبق تين وطبق زيتون .. فإلى أي طبق تميل اليد؟.
3)لو وجدت صحن تين وقدح زيت .. فإلى أيهما تميل النفس؟.
4)لو قيل لك: اكتف بأحد الصنفين في وجبة طعام، فبأيهما ستكتفي؟
والجواب عن هذه الأسئلة هو أن النفس والعين واليد ستتعلق بالتين قولًا واحدًا، ففيه كفاية. (في تقديري) . بخلاف الزيتون وزيته الذي لا يأكله أحد وحده.
والأسباب الظاهرة التي يشترك في فهمها وإدراكها كل الناس لهذا التقديم:
1)طعم التين أحلى من الزيتون وزيته؛ فهو من الفواكه بخلاف الزيتون وزيته، والنفس إلى الحلو أميل، فتقديمه في الذكر لتقدمه في النفس.
2)تناول التين أسهل من أكل الزيتون؛ فهو لا يحتاج إلى أية معالجة قبل أكله، وفن تجفيفه منحصر في إخراج الرطوبة منه، والنفس إلى السهل أميل من المحتاج إلى المعالجة.
3)خلو لبه من عجم النواة الذي يعوق الآكل، وفي الأثر أنه من فاكهة الجنة، بجامع أنهما بلا آفات.
4)الفاكهة تقدم على ما سواها في السياق القرآني (في الأغلب) والتين من ملوك الفواكه.
(لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون) المؤمنون. قدمت على صنوف الأكل.
(لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون) يس. كالأولى.
(يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب) ص. قدمت على الأشربة.
(وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون) الطور. قدمت على اللحم.
(فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام) الرحمن. قدمت على النخل.
(فيهما فاكهة ونخل ورمان) الرحمن. قدمت على النخل والرمان.
(وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين) الواقعة. قدمت في طعام السابقين على اللحم والنساء.
(وماء مسكوب وفاكهة كثيرة) الواقعة. قدم عليها الماء في طعام أصحاب اليمين.
أما الأسباب الطبية فالتين وشجره على قدر من الأهمية قد يضاهي الزيتون وشجره، ذكره أطباؤنا أيام كان لنا في الطب الطبيعي قصب السبق، وينظر في ذلك تذكرة أولي الألباب، لداود الأنطاكي الطبعة الأميرية (التين ص 102) و (الزيتون ص 188) .
وفيه موجز الطب العربي.
أو هذا البحث عن التين:
وهذا البحث عن الزيتون:
وهذه الأهمية الفطرية للتين لا تلغي أفضلية الزيتون وتعدد أغراضه وعموم منافعه، فالمزية في شيء لا تقتضي الأفضلية من كل وجه. يكفي أن الله ذكره سبع مرات تصريحًا منها مرة بتلميح، وذكر التين مرة واحدة تصريحًا، والبقية مطوية في الفواكه أو الفاكهة.
وإنما هذا تدبر فتح بابه أبو أنس، غفر الله له وفتح عليه ونفع به.
ولعل الإخوة الأفاضل لديهم فوائد ..
والله هو الأعلم بحقيقة الأمر أولًا وآخرًا! ..
أما الرابط بين التين والزيتون والطور والبلد الأمين ... ففي مشاركة أخرى.
يتبع ...
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [15 Oct 2010, 08:47 م] ـ
والأسباب الظاهرة التي يشترك في فهمها وإدراكها كل الناس لهذا التقديم:
1)طعم التين أحلى من الزيتون وزيته؛ فهو من الفواكه بخلاف الزيتون وزيته، والنفس إلى الحلو أميل، فتقديمه في الذكر لتقدمه في النفس.
2)تناول التين أسهل من أكل الزيتون؛ فهو لا يحتاج إلى أية معالجة قبل أكله، وفن تجفيفه منحصر في إخراج الرطوبة منه، والنفس إلى السهل أميل من المحتاج إلى المعالجة.
3)خلو لبه من عجم النواة الذي يعوق الآكل، وفي الأثر أنه من فاكهة الجنة، بجامع أنهما بلا آفات.
4)الفاكهة تقدم على ما سواها في السياق القرآني (في الأغلب) والتين من ملوك الفواكه.
وهذه الأهمية الفطرية للتين لا تلغي أفضلية الزيتون وتعدد أغراضه وعموم منافعه، فالمزية في شيء لا تقتضي الأفضلية من كل وجه. يكفي أن الله ذكره سبع مرات تصريحًا منها مرة بتلميح، وذكر التين مرة واحدة تصريحًا، والبقية مطوية في الفواكه أو الفاكهة.
يتبع ...
بارك الله بك ما شاء الله تبارك الله عليك وزادك تدبرًا أخي الحبيب. فإذا نستطيع أن نضيف ما قلناه في بداية المشاركة من مزايا لشجرة التين فهي أيضًا مزايا إيجابية لشجرة على هذا القدر من الفائدة:
* إن شجرة الخلد هي شجرة التين فقُدم الباقي على الفاني؟؟؟
* لأن العلماء الآن قالوا أن شجرة التين هي من أقدر الأشجار على تحمل الإشعاع النووي؟ بل إن بعض تجاربهم أثبتت أن شجرة التين هي الوحيدة التي تبقى على قيد الحياة بعد تعرض الأشجار لإشعاع نووي كثيف؟؟؟.
*أن شجرة التين أيضًا تكاد غير قابلة للاحتراق فهي من أبطأ الأشجار احتراقًا ولذلك فإن قدرتها على مقاومة الحريق لا يضاهيها شجرة أخرى وبعكس شجرة الزيتون التي تعتبر وقودًا سهلًا للاحتراق؟؟؟.
أن شجرة التين من الأشجار المعمرة التي تعيش أيضًا أكثر من الزيتون وتتحمل ظروف الطبيعة القاسية أكثر أضعافًا من الزيتون؟؟؟ *لأن شجرة التين أيضًا تستطيع أن تفلق الصخر بحثًا عن الرطوبة والماء بعكس الزيتونة طرية السيقان غضة الأفنان؟؟
أليست تلك أيضًا مزايا لشجرة التين؟؟؟.
وبانتظار الأخوة في أضافة المزيد من معلومات حول تلك الشجرة.
(يُتْبَعُ)