فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 396

6 -وهو ما يكون التأليف فيه بين خبرين قد أخرج كل واحد منهما عن خبريته إلى غير ذلك ثم قرن بينهما ليس على سبيل أن يقال إن أحدهما هو الآخر كما كان في الحملي بل على سبيل أن أحدهما يلزم الآخر ويتبعه

7 -وهذا يسمى الشرطي وفي نسخة بدون كلمة الشرطي المتصل والوضعي

أو على سبيل أن أحدهما يعاند الآخر ويباينه

وهذا يسمى الشرطي وفي نسخة بدون كلمة الشرطي المنفصل

مثال الشرطي المتصل قولنا إذا وقع خط على خطين متوازيين كانت الخارجة من الزوايا مثل الداخلة المقابلة وفي نسخة بدون المقابلة

ولولا إذا وكانت لكان وفي نسخة كان كل واحد من القولين خبرا بنفسه

مثال الشرطي المنفصل قولنا إما أن تكون هذه الزاوية حادة أو منفرجة أو قائمة

وإذا حذفت إما و أو كانت هذه قضايا فوق واحدة

6 -وذلك لانقطاع تعلق الصدق والكذب بهما حال كونهما جزئي شرطي ووجود تعلقهما بالمؤلف

7 -إنما يسمى المتصل وضعيا لأنه يشتمل على وضع المقدم المستلزم للتالي فإن الشرط فيه لا يقتضي التشكك في المقدم كما ذهب إليه قوم بل يقتضي تعلق الحكم بوضعه فقط

وباقي الفصل غني عن الشرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت