فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 396

وفي نسخة بعدم ذكر عنوان فصل مع استمرار الكلام متصلا بالكلام السابق مبتدأ بعبارة الشكل الثالث

1 -الشرط في كون قرائن هذا الشكل منتجة وفي نسخة نتيجة هو وفي نسخة بدون كلمة هو

1 -أقول لهذا الشكل أيضا في الإنتاج شرطان

أحدهما كون الصغرى موجبة أو في حكم الموجبة أي تكون سالبة تلزمها موجبة كما مر في الشكل الأول وذلك لأن الأصغر إذا كان ملاقيا للأوسط بالإيجاب كان حكم القدر الذي لا في الوسط منه حكم الأوسط في ملاقاة الأكبر ومباينته

وأما إذا كان مباينا للأوسط بالسلب كالفرس مثلا للإنسان فلا نعلم أن الأكبر المحمول على الأوسط هل يلاقيه كالحيوان أو يباينه كالناطق

وكذلك المسلوب عنه كالصهال تارة والحجر أخرى

والشرط الثاني أن تكون إحدى المقدمتين كلية وذلك لكي يتحد مورد الحكمين من الأوسط ويتعدى الحكم بالأكبر إلى الأصغر فإنهما إن كانتا جزئيتين

فقد احتمل أن يختلف المحكوم عليه من الأوسط في المقدمتين كما تقول

بعض الحيوان إنسان

أو بعضه فرس

أو لا يختلف كقولنا

بعضه إنسان وبعضه ماش

وهذان الشرطان لا يجتمعان إلا في ست قرائن من الستة عشر الممكنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت