أن تكون الصغرى موجبة أو على حكمها كما علمت وفيهما كلي أيهما كان وفي نسخة أيها كان وفي أخرى أيتها كانت
وأنت تعلم أن وفي نسخة بدون كلمة أن قرائنها وفي نسخة قرائنه حينئذ تكون حينئذ وفي نسخة بدون عبارة حينئذ ستة لكن الستة تشترك في أن نتائجها إنما تكون وفي نسخة تجب جزئية ولا يجب فيها وفي نسخة وفيها كلي فإنك إذا قلت
كل إنسان حيوان
وكل إنسان ناطق
لم يلزم أن يكون كل حيوان ناطقا
ولزم أن يكون بعضه ناطقا
بأن تعكس الصغرى
2 -فاجعل هذا معيارا وفي نسخة عيارا لك وفي نسخة
وذلك لأن الصغرى الموجبة الكلية تقترن بكل واحدة من المحصورات الأربع
والموجبة الجزئية تقترن بالكليتين منها فيكون جميعها ستة
ولا ينتج إلا جزئية وذلك لأن الأصغر المحمول على الأوسط يحتمل أن يكون أعم منه كالحيوان على الإنسان
وحينئذ لا تكون ملاقاة الأكبر كالناطق ولا مباينته كالفرس إلا للقدر الذي كان ملاقيا منه للأوسط
وقياسات هذا الشكل ليست بكاملة
ولذلك قال الشيخ ولزم أن يكون بعضه ناطقا بأن يعكس الصغرى لأنه حينئذ يصير بالارتداد إلى الشكل الأول كلاما بينا
قوله
2 -أي اجعل عكس الصغرى معيارا للرد إلى الشكل الأول فإن هذا الشكل إنما يخالف الأول بوضع الحدود في الصغرى
كما أن الثاني خالفه بوضع الحدود في الكبرى