1 -إن الحد الأوسط إن كان هو السبب وفي نسخة النسب في نفس الأمر لوجود الحكم وهو نسبة أجزاء النتيجة بعضها إلى بعض كان البرهان برهان لم لأنه يعطي السبب في التصديق بالحكم ويعطي السبب في وجود الحكم وفي نسخة ويعطي اللمية في التصديق ووجود الحكم فهو مطلقا معط للسبب وفي نسخة يعطي السبب
1 -أقول الحد الأوسط في البرهان لا بد وأن يكون علة لحصول التصديق بالحكم الذي هو المطلوب في العقل وإلا فلم يكن البرهان برهانا على ذلك المطلوب هذا خلف ثم إنه لا يخلو
إما أن يكون مع ذلك علة أيضا لوجود ذلك الحكم في الخارج
أو لا يكون
فإن كان فالبرهان وفي نسخة فالمسمى هو برهان لم وإلا فهو البرهان المسمى برهان إن
وهو لا يخلو
إما أن يكون الأوسط فيه معلولا لوجود الحكم في الخارج
أو لا يكون
فالأول يسمى دليلا
والثاني لا يخصص باسم
والدليل يشارك برهان لم في الحدود
ويتخالفان في وضع الأوسط والأكبر