فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 396

1 -وربما كان التركيب من حرف السلب مع غيره كمن يقول وفي نسخة كقولنا زيد هو غير بصير وفي نسخة هو زيد غير بصير

2 -ونعني بغير البصير الأعمى أو معنى أعم منه

1 -لما كانت الدلالة أولا على الأمور الثبوتية وبتوسطها على غير الثبوتية كان من الواجب إذا قصدنا الدلالة على أمور غير ثبوتية أن نورد ألفاظ الثبوتية ونعدل بها إلى ذوات وفي نسخة بذوات السلب إلى تلك الأمور التي هي غير ثبوتية فإن كان من حق تلك الأمور أن يدل عليها بألفاظ مؤلفة كالأقوال فلنضف أداة السلب إلى تلك الأقوال كما مر في القضايا السالبة والموجبة

وإن كان من حقها أن يدل عليها بألفاظ مفردة فلتركب أداة السلب مع المفردات الثبوتية التي تقابلها كقولنا لا بصير أو غير بصير بإزاء البصير في الأسماء

وما صح ولا يصح بإزاء صح ويصح في الأفعال

ويكون حكم تلك المركبات حكم المفردات وهي التي تسمى معدولة

ومقابلاتها الخالية عن أداة السلب بإزائها محصلة وبسيطة

ولما استمر هذا القانون استعمل هذا التركيب في غير الثبوت أيضا كالأعمى ولا يزال على قياس الثبوتيات

2 -أقول ولما كانت لبعض الأعدام المقابلة للملكات أسماء محصلة في اللغات ك الأعمى والسكوت والسكون دون بعض وكان الجميع في الحاجة إلى العبارة عنها متساوية فاصطلح بعضهم على إطلاق تلك الألفاظ أعني المعدولة في الدلالة على الأعدام وأجراها بعضهم على ما يقتضيه الاعتبار العقلي من إطلاقها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت