فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 396

النهج السادس الفصل الأول إشارة إلى القضايا من جهة ما يصدق فيها أو نحوه وفي نسخة ونحوه

1 -أصناف القضايا المستعملة فيما بين القائسين ومن يجري مجراهم أربعة

مسلمات

ومظنونات وما معها

ومشبهات بغيرها

ومخيلات

أقول لما فرغ عن بيان الأحوال الصورية للقضايا شرع في بيان أحوالها المادية فإنهما يشتركان في أن البحث عنهما من حيث يتعلق بالقضايا المفردة متقدم على البحث عن صور الأقوال المتألفة عن القضايا ومواردها

وقوله أو نحوه أي من جهة ما تخيل فإن التصورات تشبه التصديق من حيث إنه أيضا انفعال ما للنفس تحدثها القضية

قوله

1 -أقول يريد بمن يجري مجرى القائسين مستعملي الاستقراءات والتمثيلات

ووجه الحصر أن القضية

إما أن تقتضي تصديقا

أو تأثيرا غير التصديق

أو لا تقتضي أحدهما

والأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت