فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 396

1 -إنه ربما عرف من أحكام المقدمات أشياء تسقط ويبنى القياس على صورة مخالفة للقياس مثل قولهم

ج مساو ل ب

و ب مساو ل ا

ف ج مساو ل ا

فقد أسقط منه أن مساوي وفي نسخة مساو المساوي مساو

وعدل بالقياس عن وجهه من وجوب الشركة في جميع الأوسط إلى وقوع شركة في بعضه

1 -هذا قياس له أشباه كثيرة كما يشتمل على المماثلة والمشابهة وغيرهما وكقولنا

الإنسان من النطفة

والنطفة من العناصر

فالإنسان من العناصر

وكذلك الشيء في الشيء

والشيء على الشيء

وما يجري مجراهما

وهو عسر الانحلال إلى الحدود المترتبة في القياس المنتج لهذه النتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت