فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 396

1 -إن الغلط قد وفي نسخة بدون كلمة قد يقع إما لسبب في القياس وفي نسخة إما لسبب القياس وهو أن يكون المدعي قياسا ليس بقياس في صورته وهو أن لا يكون على سبيل وفي نسخة على سبيل صورة شكل منتج أو يكون قياسا في صورته ولكنه وفي نسخة لكنه ينتج غير المطلوب إذ قد وضع وفي

1 -أقول الغلط يقع لسبب يرجع

إما إلى التأليف القياسي

وإما إلى أجزائه التي هي المقدمات ثم الحدود

والشيخ بدأ بالقسم الأول فقال إن الغلط قد يقع إما لسبب في القياس وأخر القسم الثاني إلى أن يتم الكلام في القسم الأول

ثم الذي يرجع إلى التأليف فيكون لسبب يرجع

إما إلى صورته وفي نسخة إما إلى صورة القياس

وإما إلى مادته

وبدأ بالقسم الأول فقال وهو أن يكون المدعي قياسا ليس بقياس في صورته

ثم الذي يرجع إلى الصورة يكون

إما بحسب نسبة بعض المقدمات إلى بعض

أو بحسب نسبتها إلى النتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت