1 -ولأن المجهول بإزاء المعلوم
2 -فكما أن الشيء قد يعلم تصورا ساذجا مثل علمنا بمعنى اسم المثلث وقد يعلم تصورا معه تصديق
3 -مثل علمنا أن كل مثلث فإن زواياه مساوية لقائمتين
4 -كذلك الشيء قد يجهل من طريق التصور فلا يتصور معناه إلى أن يتعرف مثل ذي الاسمين والمنفصل وغيرهما
1 -الجهل البسيط يقابل العلم تقابل العدم والملكة ومعه قد يستحصل العلم والجهل المركب يقابله تقابل الضدين ومعه لا يمكن أن يستحصل العلم
وأراد بالمجهول ههنا الجهل البسيط وقسمه قسمة مقابلة إلى التصور والتصديق فإن الأعدام لا تتمايز إلا بالملكات ولا تنقسم إلا بأقسامها
2 -تنبيه على عدم العناد بين التصور والتصديق فإن أحدهما يستلزم الآخر بل العناد بين عدم التصديق مع التصور الذي عبر عنه بقوله ساذجا وبين وجوده معه
وإنما قال بمعنى اسم المثلث ولم يقل بمعنى المثلث لأن التصور قد يكون بحسب الاسم وقد يكون بحسب الذات
والأول قد يتعرى عن التصديق
والثاني لا يتعرى لأنه متأخر عن العلم بهيئة التصور فلا يحسن التمثيل به في التصور الساذج
3 -ذلك تصديق يبرهن عليه في الشكل الثاني والثلاثين في المقالة الأولى من كتاب الأصول ل إقليدس
4 -أقول تعريفهما يحتاج إلى مقدمات هي هذه
نقول لما كانت الأعداد إنما تتألف من الواحد فالنسبة التي لبعضها إلى بعض